الجمعة، 24 فبراير، 2012

خروج الشيخ سعيد بن زعير بعد ثمان سنوات في السجن



شيخ الحقوقين والاب الروحي للاصلاحيين الشيخ سعيد بن زعير بعد خمس سنوات في السجن وقبلها


 
اللهم لك الحمد والشكر

ألف مبروك لعائلة الشيخ سعيد  وأولاده

ولا انسى ام الاسود ,,  الزوجة الصابرة الشجاعة سارة ال زعير

 
ونسأل الله الفرج العاجل للبطل سعد  ومبارك ابناء الشيخ سعيد

ولجيمع اسرى المسلمين

الجمعة، 6 مايو، 2011

تنظيم القاعدة يؤكد مقتل زعيمه اسامة بن لادن


أكد تنظيم القاعدة مقتل زعيمه أسامة بن لادن في بيان أصدره



اليوم الجمعة، مهنئا بن لادن باستشهاده بعد حياة حافلة بالجد والجهد، مشيرا



الى أن قتل الأمريكان لأسامة ليس بالعار. وفي ما يلي النص الحرفي لبيان



القاعدة.


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله القائل :{وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ


لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [آل عمران:


157]، والصلاة والسلام على نبيه الذي قال : (لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم


أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)، وعلى آله وأصحابه الذين نشروا الحقَّ بعدلهم،


وحفظوا الدين بنحورهم، وسكبوا لإعلائه دماءهم {فَمَا وَهَنُوا لِمَا


أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} [آل


عمران: 146] وعلى من سلك طريقهم وجاهد جهادهم وصبر صبرهم إلى يوم الدين.


أما بعد :


ففي يومٍ تاريخيٍّ من أيام الأمة الإسلامية العظيمة، وبموقفٍ ليس ببدعٍ من


مواقف أبطالها ورجالها عبْرَ عُمرها المبارك، وعلى طريقٍ ممهّدٍ سلكَه خيارُ


سابقيها ولاحقيها، قُتِل الشيخُ المجاهدُ القائِدُ الزاهِد المهاجِر أبو عبد


الله أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله في موطنِ صِدقٍ صَدَّق فيه القولَ


بالعمل والدعوى بالبيِّنةِ ليلحقَ بركبِ الأمة المهيبِ الذي امتدَّت مواكبه


تترا بين قادةٍ عظماء، وجنودٍ أوفياء، وفرسانٍ شرفاءِ أبى فيه أن يعطي


الدنيةَ في دينه، وأن يُسلِم قياده ويذلَّ لِمن ضُربت عليهم الذلة والمسكنة


من المغضوب عليهم والضالينَ، فواجهَ السلاحَ بالسلاح، والقوةَ بالقوةِ،


وقَبِل أن يتحدَّى جموعاً مستكبرةً خرجتْ بآلاتها وعتادها وطائراتها وحشودها


بطراً ورئاء الناس، فما ضعفت أمامهم عزيمتُه ولا خارت قواه، بل وقفَ لهم وجها


لوجهٍ طوداً شامخاً كما كانَ طوداً شامخاً، ولم يزل يخوضُ غمار معركةٍ قد


اعتادَ أمثالها وألِف نظائرها بعد أن أعذرَ وأدى أمانتَه حتى تلقى طلقاتِ


الغدر والكفر ليُسلِمَ الروحَ إلى بارئها وهو يردد :


من يبذُلِ الروحَ الكريم لربِّه --- دفعاً لباطلهم فكيف يُلامُ


وليختم حياته المُنيرة بِشارةِ العزِّة التي طلبها السنينَ الطوال وجابَ


الأرضَ بحثاً عنها وحرصاً عليها فتلقَّاها مستبشراً حينما أقبلتْ عليه : إنها


الشهادة في سبيل الله : {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا


يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}[فصلت: 35]، وما برحت أصداءُ كلماته


تدوِّي في الآفاق : فالسَّعيد من اتخذه الله شهيداً، ولم يكن ظنُّه ظنَّ


العجز! ومن ظن ممن يلاقي الحروب --- بأن لا يصاب فقد ظن عجزا


فهنيئاً لأمة الإسلام باستشهادِ ابنها البارّ أسامة، فبعد حياةٍ حافلةٍ


بالجدِ والجهد، والعزيمة والصبر، والتحريض والجهاد، والجود والكرم، والهجرة


والأسفار، والنُّصح وحسن التدبير، والحكمة والحنكة -طُوِيَ عُمُر شيخ الجهاد


في هذا العصر لتبقى دماؤه وكلماتُه ومواقفه وخاتمتُه روحاً تسري في أوصال


أجيال أمتنا الإسلاميةِ جيلاً بعد جيلٍ، وقد تعلَّموا منه أن الأمجادَ لا


تبنى بالأماني والآمال، وأن القيادةَ ليست مناصِبَ ونياشين، والعقائدَ


والمبادئ ليست مجرَّد كلماتٍ منمَّقة تلوكها الألسن، وأن الدينَ لا يُنصَرُ


بفضولِ الأوقاتِ والأعمالِ والأقوال، وأن سبيل العزِّ-في الدنيا والآخرة-


مفتوحٌ لِمن أراد أن يدفع ضريبته ويتحمَّل تبعته، وأن الإمامةَ في الدينِ لا


تنالُ إلا بالصبر واليقينِ، وأنَّ رأس مال المرء هو الصدقُ والإخلاص.


فلئن تمكَّن الأمريكان من قتل أسامة، فما ذلك بالعارِ ولا الشنار، وهل تقتل


الرجال والأبطال إلا في ساحات النزال، ولكلِّ أجلٍ كتاب، ولكن هل يستطيع


الأمريكانِ بإعلامهم وعملائهم وآلاتهم وعساكرهم واستخباراتهم وأجهزتهم أن


يُميتوا ما عاش الشيخ أسامة لأجلِه وقُتلَ في سبيله؟ هيهات هيهات، فالشيخ


أسامة لم يبنِ تنظيماً ليموتَ بموته ويذهب بذهابِه {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا


نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ


الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ


الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}


[الصف: 8، 9]، ستظلُّ هذه الآيات سهاماً مسددةً في نحورِ هؤلاء الصم البكم


الذين لا يعقلون، وسيبقى دين الله تعالى – ومنه الجهاد في سبيل الله- قائماً


دائماً تحمل عقائدَهُ قلوبٌ صافية، وتعمل لإحيائه أيدٍ طاهرة، وتدأب لتمكينه


جموعٌ صادقة لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي وعدُ الله.


إن الشيخ أسامةَ بن لادن رحمه الله لم يكن نبياً أرسِلَ في القرن العشرين بل


هو رجلٌ مسلمٌ من هذه الأمة المسلمة الكريمةِ أخذَ الكتابَ بقوةٍ وباع الدنيا


بالآخرةِ وسعى لها سعيها كما نحسبه، فرفعه الله لما رفع دينه، وأعزه لما سعى


لإعزاز كلمته، وأرعب به أمم الكفر كلَّها لما لم يخف إلا ربَّه، وإن الأمة


التي أنجبت أسامة لأمة ولودٌ منجبة، وليأتينَّ منها من الرجالِ والأبطالِ


أمثاُله وأمثاُله، ممن يستلذون التضحية ويستعذبون الصبر وينغصون عيش أعدائهم


ويفتحون عليهم أبواب الجحيمِ أو يقودونهم إلى الجنةِ بالسلاسل؛ فجامعة


الإيمان والقرآن والجهاد التي خرَّجت الشيخ أسامة بن لادن لم ولن توصد


أبوابها، فكتابُ الله محفوظٌ وآياته تتلى آناء الليل وأطراف النهار ولن تمحى


ولو اجتمع عليها من بأقطارها، كيف وأمتُنا المسلمةُ اليومَ أشدُّ إقبالا على


دينها وتضحيةً من أجل عقيدتها وقوةً في مواجهة أعدائها وإدراكاً لحقيقة ما


يُكاد لها، بعد أن نشأ فيها جيلٌ تقيٌّ نقيٌّ ساهم الشيخُ أسامة رحمه الله


مساهمة طيبةً في غرسه مع سائر إخوانه من القادة الأبرار والدعاة الصالحين


الأخيار، جيلٌ يستعلي بإيمانه ويعتزُّ بإسلامه ويحتقرُ الغربَ الكافرَ ويزدري


حضارته الزائفة حضارة المجون والخنا والانحلال والدجل، جيلٌ يتخذُ مقتلَ


قادته مغنماً لتوطيد ولائه للدينِ لا مغرماً ينتكسُ به على عقبيه، مردِّدين


بإيمان ويقينٍ قولَ الله تعالى : {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ


رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ


وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا


كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا


وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى


الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ


ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 146 -


148].


ولو كان نور الإسلام والجهاد يمكن أن ينطفئَ بمقتلِ أو موتِ أحدٍ لذهبَ يوم


أن مات سيِّدُ الخلقِ محمد صلى الله عليه وسلم وارتدَّ مَن ارتدَّ من العرب،


أو لطويت صفحتُهُ يوم أن تضرَّج أمير المؤمنين عمر بدمه في محرابه، وعثمانُ


عند مصحفه، وعليٌّ في طريقه رضي الله عنهم أجمعين، وكم وكم من القادة الذينَ


ساروا على هديهم وقد ملئوا الأرضَ شرقاً وغرباً بذكرهم وفتوحاتهم وجهادهم فما


خفَتَ نورُ الحق بمقتلهم ولا تراجع أتباعهم بغيابهم، بل ازدادوا بقتلهم غيظاً


على أعدائهم وإصراراً على أخذِ ثأرهم ورايةُ الحقِّ بأيدهم وهم يتلون قولَ


ربهم : {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ


عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا


بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23].


ومن هذا المنطلَق فإننا في تنظيم قاعدة الجهاد نعاهد الله سبحانه – ونسأله


العون والتأييد والتثبيت– على المضيّ على طريق الجهادِ الذي سار عليه قادتُنا


وعلى رأسهم الشيخ أسامة، غيرَ متوانين ولا مترددين، ولن نحيدَ عن ذلك أو نميل


حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا بالحقِّ وهو خير الحاكمين، ولا يضرُّنا بعد


ذلكَ أن نرى النصرَ والظفر وندرك الفتحَ والتمكين أو نهلك دونَ ذلك :


{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ


الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ


أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 74].


كما أننا نؤكد أن دماء الشيخ المجاهد أسامة بن لادن رحمه الله أثقل وأغلى


عندنا وعند كل مسلمٍ من أن تذهب سُدىً، وستبقى بإذن الله تعالى لعنةً تطارِد


الأمريكان وعملاءهم وتلاحقُهم خارجَ وداخلَ بلادهم، وعما قريبٍ –بعونِ الله-


لتنقلبنَّ أفراحُهم أحزانا، ولتختلطنَّ دماؤهم بدموعهم، ولنُبِرَّنَّ قسمَ


الشيخ أسامة رحمه الله : فلن تنعم أمريكا ولا مَن يعيش في أمريكا بالأمان حتى


ينعمَ به أهلنا في فلسطين، وسيستمر جنود الإسلام جماعاتٍ ووحدانا يدبِّرون


ويخطّطون بغير كلل ولا ملل ولا يأسٍ ولا استسلامٍ ولا خورٍ ولا فتورٍ حتى


تُرموا منهم بداهيةٍ تُشيبُ الطفلَ من قبلِ المشيبِ.!


وإننا ندعو شعبنا المسلم في باكستان الذين قتل الشيخ أسامة على أرضهم أن


يهبّوا ويثوروا لغسل هذا العار الذي ألحقه بهم شرذمة من الخونة واللصوص ممن


باعوا كلَّ شيءٍ لأعداء الأمة، واستخفّوا بمشاعر هذا الشعب الكريم المجاهد،


وأن ينتفضوا انتفاضةً قويةً عامةً لتطهير بلادهم (باكستان) من برجس الأمريكان


الذين عاثوا فيها فساداً {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى


يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11].


هذا وقد أبي الشيخ أن يرحل عن هذه الدنيا قبل أن يشارك أمته الإسلامية


أفراحها بثوراتها التي انتفضت بها في وجه الظلم والظالمين وسجل لها رحمه الله


كلمة صوتية قبل مقتله بأسبوع واحدٍ ضمّنها تهنئةً ونصائحَ وتوجيهاتٍ،


سننشُرُها قريبا بإذن الله، وختمها بهذه الأبيات :


فقول الحق للطاغي --- هو العز هو البشرى


هو الدربُ إلى الدنيا --- هو الدربُ إلى الأخرى


فإن شئتَ فمتْ عبداً --- وإن شئتَ فمت حرّا


ثم إننا نحذّرُ الأمريكان من أي مساسٍ بجثمانِ الشيخ رحمه الله أو تعرّضٍ


بمعاملة غير لائقة له أو لأي أحدٍ من عائلته الكرام حيّهم وقتيلهم، وأن


تُسلَّم الجثامين إلى أهلها، وإلا فإن أية إساءة ستفتح عليكم أبواباً مضاعفةً


من الشرّ لا تلومون معها إلا أنفسكم. وندعو المسلمين كافةً إلى القيام


بواجبهم في فرضِ هذا الحق.








ولله الأمرُ من قبلُ ومن بعد، وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون.


والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وسلم تسليما كثيراً.








تنظيم قاعدة الجهاد/ القيادة العامة


الثلاثاء 29جمادى الأولى1432هـ


الموافق : 3مايو2011م









المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )



































































































































كذب الادارة الامريكية وخداع اوباما The U.S. administration lied and tricked Obama






ماذا تريد الادارة الامريكية وهل يخدعنا اوباما



في اليوم الاول للاعلان عن مقتل اسامة بن لادن قالت الادارة الامريكية ان الجنود الامريكيين عادوا الى قواعدهم سالمين بعد عملية دامت اربعين دقيقة ومن ثم تناقلت وكالات الانباء خبر سقوط مروحية اثناء العملية وبالتالي مقتل طاقمها ،

وفي اليوم التالي صرحت الادارة الامريكية بأن بن لادن لم يكن مسلحا ؟؟

اذا لماذا استمرت العملية اربعون دقيقة ومن اسقط المروحية ؟؟

وبعد فضيحة الصورة المفبركة التي نشرتها السي اي ايه تصرح بأنه لابد من نشر صور لمقتل بن لادن في نهاية المطاف ؟

الخارجية الباكستنية تنفي علم السلطات المسبق بالعملية الامريكية لقتل اسامة بن لادن في الوقت الذي صرحت فيه وزيرة الخارجية الامريكية كلينتون بمشاركة الاستخبارات الباكستانية في العملية ؟

هذه التناقضات وهذا التخبط من قبل الادارة الامريكية ... ماهو المطلوب ؟؟

ام انه تم اخفاء بن لادن وادعاء مقتلة لاغلاق الباب امام اي محاكمة او مطالب من قبل انصاره والذي سوف يفتح الباب على مصراعية لخطف الطائرات وما يتبعها من اعمال تصنف بالارهابية في المفهوم الامريكي ....

ام ان قتراب موعد الانتخابات الرئاسيه الامريكية وسعي الجمهوريين لفوز مرشحهم اوباما بولاية ثانية هو السبب ؟



ام ان بن لادن قتل منذ وقت طويل وتم دفن جثته ولكن الادارة الامريكية وكما عودتنا تحب ان تصوير للعالم انها صاحبة القوة الخارقة القادرة على تصفية من يخالف سياستها حتى لو كان اسامة بن لادن ؟

ام ان الادارة الامريكية تظن انها تستطيع القضاء على تنظيم القاعدة بمجرد القضاء على زعيم التنظيم بن لادن ؟



وحتى كتابة هذا الموضوع صرح الرئيس الامريكي بأنه قرر عدم نشر صور جديدة لابن لادن لانها صور شنيعه ؟ بينما الصورة المفبركه التي تم نشرها ليست شنيعة ... السؤال هنا



ما هي الرسالة التي تريد الادارة الامريكية ايصالها للعالم ؟



وهل يخدعنا السيد اوباما ولماذا ؟



هل يكذبون الكذبة ويجب على العالم ان يصدقها ؟



What do you want the U.S. administration and whether illusions about Obama



On the first day of the announcement of the death of Osama bin Laden said the U.S. administration, said U.S. soldiers returned to their bases safely after a long forty minutes and then picked up and news agencies news helicopter crashed during the operation, and thus killing its crew,

The next day, said the U.S. administration that bin Laden was not armed??

What if the operation lasted forty minutes, and shot down the helicopter??

After the scandal is fabricated published by the CIA states that he must publish pictures of the killing of bin Laden in the end?

Foreign Albackstnet denies prior knowledge of the authorities process the U.S. to kill Osama bin Laden at the time said the U.S. Secretary of State Clinton with the participation of Pakistani intelligence in the process?

These contradictions and this confusion by the U.S. administration ... What is required??

Or whether he was hiding bin Laden and claim he was killed to shut the door on any trial or the demands of his supporters, which will open the floodgates to hijack aircraft and the subsequent acts classified as terrorist in the U.S. concept ....

Or is it that when Qturab U.S. presidential election and Republicans seeking to win their candidate Obama's second term is the reason?



Or is it that bin Laden was killed a long time since his body was buried, but the U.S. administration and as we came back like the portrayal of the world that it is her super power capable of filtering violates the policy, even if Osama bin Laden?

Or is it that the U.S. administration think it can eliminate al-Qaeda as soon as the elimination of the organization's leader bin Laden?



Even writing this post U.S. President that he had decided not to publish new photos of bin Laden because it is outrageous images? While the fabricated image that is published is not a heinous ... Question here



What is the message that the U.S. administration wants to deliver them to the world?



Are illusions about Mr. Obama and why?



Do you lie a lie and the world must believe?